المملكة العربية السعودية، في 27 أغسطس 1979م. وتعود أصوله إلى منطقة عسير
جنوب السعودية، ومن محافظة رجال ألمع. افتتح موقعه الإلكتروني الأدبي في العام
1999. صدرت روايته الأولى، سقف الكفاية، عن دار الفارابي، بيروت، عام 2002،
وأثارت جدلاً محلياً عند صدورها لصغر سنه، ولحساسية محتوى الرواية، واختلافها
على مستوى اللغة، وتناولها الكثير من كبار الأدباء والنقاد السعوديين بالنقد مثل:
د.غازي القصيبي، ود.عبد الله الغذامي، ود.معجب الزهراني، والناقد محمد العباس
وغيرهم. وفي عام 2004 صدرت روايته الثانية، رواية صوفيا، عن دار الساقي،
بيروت، ثم روايته الثالثة طوق الطهارة عن نفس الدار عام 2007 والرابعة القندس
عام 2011. ويكتب حالياً مقالةً أسبوعية في جريدة الوطن السعودية تتناول
موضوعات ثقافية، وسوسيولوجية، ومعرفية عامة.
عام 2010، تم اختياره ضمن أفضل 39 كاتباً عربياً تحت سن الأربعين من قبل
مهرجان هاي فيستيفال العالمي في دورة بيروت39.
<< رواية سقف الكفاية >>
<><><> لم تكوني أنت امرأة عادية..
حتى يكون حبي لك عادياً !
كنت طوفاناً يجرف أمامه كل أشجار القلق،
وجلاميد الترقب والتروي!
كنت قادمة كوجه الفجر الذي يسقط رهبانية الليل الطويلة!
كنت نازلة على جبين الكوكب المهجور..
وبين يديك..
ماء..
وحياة..
ومخلوقات..
ودورة شمسية جديدة <><><><>
<><><> هل أنفض يديّ من حبكِ الذي جاء من حيث لاأدري ، وراح من حيث لا أستطيع اللحاق به؟
حتى وإن فعلت، أيّ امرأة تلك التي ستكفيني بعد أن رفعتِ أنتِ سقف الكفاية إلى حدٍّ تعجز عنه النساء؟
هذا السقف الشاهق معجزتكِ معي ، ومأساتي معكِ.
عندما تنجح امرأة في الوصول بسقف الأنوثة إلى حد تتساوى تحته النساء، وتستحيل فوقه النساء أيضاً... <><><><>
<><><> هل أبدأ من مولد الحلم أم من مأتمه ، هل أجعلها رواية أم رسالة ، وإذا كانت راوية من سيمليها علي قلبي أم عقلي ؟؟ وإذا كانت رسالة من سيحملها إليك منهما ؟؟ <><><>
<><><><> لم أفهم أبدا لماذا يعلمون الأولاد دروس التفاضل على النساء ولا يعلموهم دروس التكامل معهن من أجل معادلة صحيحة <><><><>
<<<><><> أظنني عدت مشردا كما رحلت غير أن في أعماقي رغبة عارمة في تغيير هذا الواقع المؤلم الذي شردني طويلا أريد أن أعيش كما يعيشون أولئك الذين ابتنوا سعادتهم بأيديهم .... إنهم سعداء حتى و لو فشلوا يبقى لهم مجد المحاولة وشرف التجربة ونقاء العنصر البشري الذي لا يصد ><<<<>>
<<>><> أكثر الاماكن دفئا أحياناً وجود المسنين، إنها تريد أن تخبرنا نحن الذين مازلنا نتسكع أول الطريق عن الكثير من خبايا الحياة ولكن صمت هذه الوجوه يترك لنا تنوعاً ثرياً للاعتبار <><><>
<<>><< عجيب أمر الصداقة , هذه العلاقة التي لا قيد عليها من التكوّن في أي وسط , وأي محيط , وبين أي اثنين قادرين على وصلها بين روحيهما , وهي الصداقة أيضا تلك العلاقة التي تنشأ داخل العلاقات الأخرى , بل تقيم نفسها كضروري لاستمرارها , إنه الشهور الذي يقف جانب الحب , نبفس المستوى , ودون أن تتعلق به أيّ من عيوب الحب ومساوئه <><><><>
<><><> قلوب النساء تشبه غرف الفنادق , يتناوب عليها النزلاء , ويبقى الفندق بأسره ملكا لشخص واحد ><<><><>
<<<>><> الرجل درع المرأة الواقي ضد كل ما هو خارجي ومؤذ , والمرأة درعه الداخلي من انقلابات روحه على جسده , كلاهما يحميان بعضهما , وإذا كانت المرأة قادرة على الاستغناء عن الرجل , وحماية نفسها استنادا إلى المجتمع والقانون , فقد لا يجد الرجل ما يغنيه عنها , فليس في قوانين الدنيا ما يحمي أرواحنا من الانهيار والتفتت لشح الحنان <><><><><>
<><><>المرأة هي الأقوى دائما في معركة الحياة , ولو نشبت هذه المعركة يوما , لرفع الرجال الرايات البيضاء قبل النساء <><><>
<><><> الحزن عنصر ضروري لنكون بشرا , أما السعادة فشيء استثنائي , وجوده أو عدمه لا يؤثر في إنسانيتنا<<<><
><><><> النساء هنا لا يملكن الكثير حتى يضحين به في بلد يعتقل حتى نبضات قلوبهن , الحب في بلادنا لا يحمل إقامة شرعية , لذلك لا يفصح عن نفسه, بل يمشي مختفيا عن العيون , وأنا أعذرها قليلا في ما فعلته , لم يكن بوسعها أن تلتف على طون بأكمله .<<><><><>
<><><><> الحب هو الرغبة الأزلية التي تجول في فطرتنا , إلحاد صغير لا نعرف سببا لنشوئه , وكلنه حين يعلن العضيان المدني في البلد يكون هو أول المتمردين وأول الشهداء وأول الخونة <><><><>
<><><> لم تكوني أنت امرأة عادية..
حتى يكون حبي لك عادياً !
كنت طوفاناً يجرف أمامه كل أشجار القلق،
وجلاميد الترقب والتروي!
كنت قادمة كوجه الفجر الذي يسقط رهبانية الليل الطويلة!
كنت نازلة على جبين الكوكب المهجور..
وبين يديك..
ماء..
وحياة..
ومخلوقات..
ودورة شمسية جديدة <><><><>
<><><> هل أنفض يديّ من حبكِ الذي جاء من حيث لاأدري ، وراح من حيث لا أستطيع اللحاق به؟
حتى وإن فعلت، أيّ امرأة تلك التي ستكفيني بعد أن رفعتِ أنتِ سقف الكفاية إلى حدٍّ تعجز عنه النساء؟
هذا السقف الشاهق معجزتكِ معي ، ومأساتي معكِ.
عندما تنجح امرأة في الوصول بسقف الأنوثة إلى حد تتساوى تحته النساء، وتستحيل فوقه النساء أيضاً... <><><><>
<><><> هل أبدأ من مولد الحلم أم من مأتمه ، هل أجعلها رواية أم رسالة ، وإذا كانت راوية من سيمليها علي قلبي أم عقلي ؟؟ وإذا كانت رسالة من سيحملها إليك منهما ؟؟ <><><>
<><><><> لم أفهم أبدا لماذا يعلمون الأولاد دروس التفاضل على النساء ولا يعلموهم دروس التكامل معهن من أجل معادلة صحيحة <><><><>
<<<><><> أظنني عدت مشردا كما رحلت غير أن في أعماقي رغبة عارمة في تغيير هذا الواقع المؤلم الذي شردني طويلا أريد أن أعيش كما يعيشون أولئك الذين ابتنوا سعادتهم بأيديهم .... إنهم سعداء حتى و لو فشلوا يبقى لهم مجد المحاولة وشرف التجربة ونقاء العنصر البشري الذي لا يصد ><<<<>>
<<>><> أكثر الاماكن دفئا أحياناً وجود المسنين، إنها تريد أن تخبرنا نحن الذين مازلنا نتسكع أول الطريق عن الكثير من خبايا الحياة ولكن صمت هذه الوجوه يترك لنا تنوعاً ثرياً للاعتبار <><><>
<<>><< عجيب أمر الصداقة , هذه العلاقة التي لا قيد عليها من التكوّن في أي وسط , وأي محيط , وبين أي اثنين قادرين على وصلها بين روحيهما , وهي الصداقة أيضا تلك العلاقة التي تنشأ داخل العلاقات الأخرى , بل تقيم نفسها كضروري لاستمرارها , إنه الشهور الذي يقف جانب الحب , نبفس المستوى , ودون أن تتعلق به أيّ من عيوب الحب ومساوئه <><><><>
<><><> قلوب النساء تشبه غرف الفنادق , يتناوب عليها النزلاء , ويبقى الفندق بأسره ملكا لشخص واحد ><<><><>
<<<>><> الرجل درع المرأة الواقي ضد كل ما هو خارجي ومؤذ , والمرأة درعه الداخلي من انقلابات روحه على جسده , كلاهما يحميان بعضهما , وإذا كانت المرأة قادرة على الاستغناء عن الرجل , وحماية نفسها استنادا إلى المجتمع والقانون , فقد لا يجد الرجل ما يغنيه عنها , فليس في قوانين الدنيا ما يحمي أرواحنا من الانهيار والتفتت لشح الحنان <><><><><>
<><><>المرأة هي الأقوى دائما في معركة الحياة , ولو نشبت هذه المعركة يوما , لرفع الرجال الرايات البيضاء قبل النساء <><><>
<><><> الحزن عنصر ضروري لنكون بشرا , أما السعادة فشيء استثنائي , وجوده أو عدمه لا يؤثر في إنسانيتنا<<<><
<><><><> الحب هو الرغبة الأزلية التي تجول في فطرتنا , إلحاد صغير لا نعرف سببا لنشوئه , وكلنه حين يعلن العضيان المدني في البلد يكون هو أول المتمردين وأول الشهداء وأول الخونة <><><><>

لا سقف لعشقِ رجلاً من حلم آتٍ من عصورٍ غابِرة تجلّى في غفلةِ من غفوة الوقت . لا سقفَ لدلال وسيمٍ حين أطلَ استفاضت الروح تتهجد تترنم بحسنِهِ تُمَسِدُ خصلَة طائرة تُسابِقُ دخان سجائره المتمردة . لا سقفَ , نهايات المجرّة مدى كلماتها وغزلٌ يتوه بين عينيه وروعة مثيرة تسكن كتفيه وقبضةٌ حديدية تضمُها يدهُ حين يمسكِ أصابعها فيلقيها مُتعبة على سرير الأمنيات مجهدة أتعبها الانتظار .
ردحذف