من هي مي زيادة ؟؟؟؟؟
مي زيادة (1886 - 1941) كانت شاعرة وأديبة ومترجمة لبنانية - فلسطينية، ولدت في الناصرة عام 1886، اسمها الأصلي كان ماري إلياس زيادة، واختارت لنفسها اسم مي فيما بعد. كانت تتقن ست لغات ومنها الفرنسية و الألمانية و الإنجليزية والايطالية ، أتمت دروسها في لبنان ثم هاجرت مع أبيها إلى القاهرة.
فى القاهرة, خالطت ميّ الكتاب والصحفيين, وأخذ نجمها يتألق كاتبة مقال اجتماعي وأدبي ونقدي, وباحثة وخطيبة. وأسست ميّ ندوة أسبوعية عرفت باسم (ندوة الثلاثاء), جمعت فيها - لعشرين عامًا - صفوة من كتاب العصر وشعرائه, كان من أبرزهم: أحمد لطفي السيد, مصطفى عبدالرازق, عباس العقاد, طه حسين, شبلي شميل, يعقوب صروف, أنطون الجميل, مصطفى صادق الرافعي, خليل مطران, إسماعيل صبري, وأحمد شوقي. وقد أحبّ أغلب هؤلاء الأعلام ميّ حبًّا روحيًّا ألهم بعضهم روائع من كتاباته. أما قلب ميّ زيادة, فقد ظل مأخوذًا طوال حياتها بـجبران خليل جبران وحده, رغم أنهما لم يلتقيا ولو لمرة واحدة. ودامت المراسلات بينهما لعشرين عامًا: من 1911 وحتى وفاة جبران بنيويورك عام 1931.
من اشهر اعمالها :
المتهكمون على المرأة كثيرون في هذا العصر الفوضوي .. ولكن
انصارها اكثر وهم من ذوي النفوس الكبيرة والرؤوس المفكرة .. بل
هم اسمى واشرف رجال زمناننا .. انهم يحترمون جهادها ..
ويعترفون بحقوقها .. ويقورن بما تأتيه من الاصلاحات الباهرة ..
ويعجبون بإقدامها وثباتها ويرون في نهضتها ايديا جديدة عاملة لخير
الانسانية وتخفيف الويلات عنها .
*************************
ان العلم نصف الارتقاء .. والاخلاق النصف الآخر .. وان شرف المرء
قائم بحسن اخلاقه .. وسمو مداركه اكثر منه بتعدد علومه وكثرة
اطماعه
*************************
قالوا ان الاشياء العظيمة تنحدر دواما من الأعالي .. وماذلك الا
تملق للقائمين على راس الهيئة الاجتماعية .. ولكن اشياء كثيرة
تتعالى آتية من العمق .
***********************
ليقل العلماء ما شاءوا من ان العواطف تتولد في الدماغ .. اما نحن
صغار الخلائق .. فحسبنا شعورا بان في رياض القلب تغرد اصوات
الطرب .. وترفرف اجنحة الهناء ساعة نكون من السعداء .. وان
القلب منا يمسي صحراء محرقة تجول في لواعج الاحزان .. ويتعالى
في تيهها نحيب الوداع والحسرات عندما نكون من التعساء ..
حسبنا علماً ان هذا القلب يُسير العالم وان من كان كبير القلب فهو
في الحقيقة قائد العالم
******************
ان محاسن التنميق والانشاء تعجب وترضي الى حين .. لكن
يالسرعان ما تدرج تلك المحاسن في اكفان النسيان .. لان الطبيعة
البشرية لا تحتمل الاعجاب المتواصل .. اما الكلام المنطلق من
القلب كقطع متقدةٍ فيدخل في القلوب مباشرة بلا وسيط ويمتزج
بها لانه يعبر عنها .. يمتزج بها حتى يصير جزءاً منها يأبى التفرق
والانفصال .
********************
ليس الرجل وحده الانسان ولا هو المرأة وحدها .. بل هما الانسان
.. والانسان هما .. كل جنس دون اخيه نصف فقط .. ولا يصير عددا
كاملا الا اذا اضيف اليه النصف الآخر .. لا صحة للمرء الا بسلامة
دماغه وقلبه .. ولا سعادة للرجل الا بسعادة المرأة .
*********************
يجب ان تكون الثورة فردية داخلية قبل ان تصير قومية عمومية ..
ثورة في الافكار .. ثورة في المبادىء .. ثورة في الاحتياجات .. ثورة
في المطالب .. ثورة في كيفية المعيشة .
********************
النبوغ قوة سامية يهبها الله من يشاء من افراد الامة .. النبوغ شعلة
الهية تضيء ظلمات الفوضى التي نجد آثارها في كل زمان ومكان
لتضارب الآراء واختلاف المذاهب الفكرية
*************
لا قيود للنفس العالية الا قيود الاخلاق الطيبة .. ولا جدران الا
جدران الحرية .. تلك الحدود التي لا تهدم لان المرء يضعها لنفسه
اختياراً
مي زيادة (1886 - 1941) كانت شاعرة وأديبة ومترجمة لبنانية - فلسطينية، ولدت في الناصرة عام 1886، اسمها الأصلي كان ماري إلياس زيادة، واختارت لنفسها اسم مي فيما بعد. كانت تتقن ست لغات ومنها الفرنسية و الألمانية و الإنجليزية والايطالية ، أتمت دروسها في لبنان ثم هاجرت مع أبيها إلى القاهرة.
فى القاهرة, خالطت ميّ الكتاب والصحفيين, وأخذ نجمها يتألق كاتبة مقال اجتماعي وأدبي ونقدي, وباحثة وخطيبة. وأسست ميّ ندوة أسبوعية عرفت باسم (ندوة الثلاثاء), جمعت فيها - لعشرين عامًا - صفوة من كتاب العصر وشعرائه, كان من أبرزهم: أحمد لطفي السيد, مصطفى عبدالرازق, عباس العقاد, طه حسين, شبلي شميل, يعقوب صروف, أنطون الجميل, مصطفى صادق الرافعي, خليل مطران, إسماعيل صبري, وأحمد شوقي. وقد أحبّ أغلب هؤلاء الأعلام ميّ حبًّا روحيًّا ألهم بعضهم روائع من كتاباته. أما قلب ميّ زيادة, فقد ظل مأخوذًا طوال حياتها بـجبران خليل جبران وحده, رغم أنهما لم يلتقيا ولو لمرة واحدة. ودامت المراسلات بينهما لعشرين عامًا: من 1911 وحتى وفاة جبران بنيويورك عام 1931.
من اشهر اعمالها :
- كتاب المساواة.
- باحثة البادية.
- سوانح فتاة.
- كلمات وأشارات.
- غاية الحياة.
- رجوع الموجة.
- بين الجزر والمد.
- الحب في العذاب.
- إبتسامات ودموع.
- ظلمات وأشعة.
- وردة اليازجي.
- عائشة تيمور.
- نعم ديوان الحب.
اجزاء من الكتاب
ان الساقية الصغيرة لا تفقد معناها قرب النهر الكبير . بل ان
جمال تدفقه يكسب ضعفها قوة .. وتعطيها جيرته مجداً
وفخراً .
*************
انصارها اكثر وهم من ذوي النفوس الكبيرة والرؤوس المفكرة .. بل
هم اسمى واشرف رجال زمناننا .. انهم يحترمون جهادها ..
ويعترفون بحقوقها .. ويقورن بما تأتيه من الاصلاحات الباهرة ..
ويعجبون بإقدامها وثباتها ويرون في نهضتها ايديا جديدة عاملة لخير
الانسانية وتخفيف الويلات عنها .
*************************
ان العلم نصف الارتقاء .. والاخلاق النصف الآخر .. وان شرف المرء
قائم بحسن اخلاقه .. وسمو مداركه اكثر منه بتعدد علومه وكثرة
اطماعه
*************************
قالوا ان الاشياء العظيمة تنحدر دواما من الأعالي .. وماذلك الا
تملق للقائمين على راس الهيئة الاجتماعية .. ولكن اشياء كثيرة
تتعالى آتية من العمق .
***********************
ليقل العلماء ما شاءوا من ان العواطف تتولد في الدماغ .. اما نحن
صغار الخلائق .. فحسبنا شعورا بان في رياض القلب تغرد اصوات
الطرب .. وترفرف اجنحة الهناء ساعة نكون من السعداء .. وان
القلب منا يمسي صحراء محرقة تجول في لواعج الاحزان .. ويتعالى
في تيهها نحيب الوداع والحسرات عندما نكون من التعساء ..
حسبنا علماً ان هذا القلب يُسير العالم وان من كان كبير القلب فهو
في الحقيقة قائد العالم
******************
ان محاسن التنميق والانشاء تعجب وترضي الى حين .. لكن
يالسرعان ما تدرج تلك المحاسن في اكفان النسيان .. لان الطبيعة
البشرية لا تحتمل الاعجاب المتواصل .. اما الكلام المنطلق من
القلب كقطع متقدةٍ فيدخل في القلوب مباشرة بلا وسيط ويمتزج
بها لانه يعبر عنها .. يمتزج بها حتى يصير جزءاً منها يأبى التفرق
والانفصال .
********************
ليس الرجل وحده الانسان ولا هو المرأة وحدها .. بل هما الانسان
.. والانسان هما .. كل جنس دون اخيه نصف فقط .. ولا يصير عددا
كاملا الا اذا اضيف اليه النصف الآخر .. لا صحة للمرء الا بسلامة
دماغه وقلبه .. ولا سعادة للرجل الا بسعادة المرأة .
*********************
يجب ان تكون الثورة فردية داخلية قبل ان تصير قومية عمومية ..
ثورة في الافكار .. ثورة في المبادىء .. ثورة في الاحتياجات .. ثورة
في المطالب .. ثورة في كيفية المعيشة .
********************
النبوغ قوة سامية يهبها الله من يشاء من افراد الامة .. النبوغ شعلة
الهية تضيء ظلمات الفوضى التي نجد آثارها في كل زمان ومكان
لتضارب الآراء واختلاف المذاهب الفكرية
*************
لا قيود للنفس العالية الا قيود الاخلاق الطيبة .. ولا جدران الا
جدران الحرية .. تلك الحدود التي لا تهدم لان المرء يضعها لنفسه
اختياراً
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق