الأحد، 22 يناير 2012

ايران تغض الطرف عن زواج المتعة وتلاحق باربي بسبب ملابسها القصيرة



صحيفة اندبندنت البريطانية قالت إن السلطات الإيرانية وجهت أجهزة الشرطة 
لتنفيذ سلسلة من عمليات المداهمة في المحال التجاري بهدف وقف بيع الدمية 
"باربي"وقالت الصحيفة: "فتحت إيران جبهة جديدة في الحرب الدعائية مع الغرب 
عبر التصدي لبيع الدمية باربي، وقامت شرطة الآداب التي يخشاها الكثير من 
السكان بمداهمة المتاجر التي تبيع هذه الدمية وإرغام أصحابها على تسليم 
مخزونهم منهم وإغلاق متاجرهم."وأضافت الصحيفة أن وسائل الإعلام المحلية 
نقلت عن أحد ضباط الشرطة قوله إن الحملة تأتي في إطار "الجهود الطويلة الأمد 
لمواجهة مظاهر الثقافة الغربية."ويشدد القانون الإيراني على ضرورة ارتداء 
النساء لملابس فضفاضة وواسعة وتغطي كامل الجسم والرأس، بشكل يعكس 
الطابع الديني للبلاد، الأمر الذي يتناقض مع مظهر "باربي" الشقراء الفاتنة التي 
ترتدي الأثواب القصيرة.
وعلي نطاق اخر قررت الحكومة الإيرانية نشر بيوت الزواج المؤقت أو ما 
يعرف باسم زواج المتعة ليوم واحد، في الشوارع والأحياء، بحجة القضاء على 
مشكلة الاغتصاب والكبت الجنسي الذي يعاني منه الشباب الإيراني، في دولة 
تبيح ممارسة الجنس مع أي فتاة، تحت ذرائع دينية!
    وتحت هذه الذريعة، سيكون بإمكان أي إيراني ارتياد هذه البيوت، لممارسة الجنس 

مع فتاة تقدم هذه الخدمة لأي شاب يقرع بابها، بحجة أن الدين يبيح هذه الممارسات، 

والتي يطلق عليها صفة الزواج لدى الشيعة!

    ونقلت مصادر إعلامية اليوم الجمعة، عن قوى الأمن الداخلي قولها:إنها ستوسع 

نطاق ما يعرف في إيران بمراكز أو بيوت العفاف بهدف تقليص الاغتصابات وحل 

معضلة العلاقات الجنسية غير المشروعة.! وأكد تقرير رسمي للحكومة أنها مقتنعة 

بضرورة إشاعة الزواج المؤقت أو ما يعرف بزواج المتعة، لحل هذه الأزمة، وأنها 

مستعدة لإيجاد مراكز خاصة في هذا المجال!! فيما سمحت الحكومة للعديد من المكاتب 

ومواقع الإنترنت بنشاط يدخل في مجال تعارف النساء والرجال والبحث عن زوج أو 

زوجة، والزواج المؤقت.. حتى أن إعلاناً نشر في موقع رسمي يعلن عن تقديم مراكز 

دينية في مدن قم ومشهد وطهران لتأمين البنات للرجال الراغبين في الزواج المؤقت 

.. ويبلغ سعر الليلة الواحدة ما بين 50 إلى 100 دولار ويكون نصف الربح للمراكز 

الدينية الشيعية!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق