سهيل الشعار من هو ؟؟؟
كاتب قصة سوري ولد في لبنان عام 1972
امضى طفولته وشبابه حيث تلقى تعليمه في مدينة صلخد التابعة لمحافظة السويداء السورية، حيث وصفها ووصف دور والدته في تكوينه الأدبي قائلاً: (اشكر الشجرة التي ألهمتني الإبداع والتي لولاها لما كنت بينكم ألا وهي أمي التي منحتني الحنان والعطف، وأشكر بلدتي الحبيبة "صلخد" التي عشت فيها، وأنا ممتن كثيراً لها لما لي فيها من ذكريات أكتب عنها وآخذ منها قصصاً، فهي اللقاء الذي حدث بعد الانتظار، والعطر الذي استخلص من الورود بعد الذبول.
يذكر أن القاص سهيل الشعار عضو في اتحاد كتاب العرب، حائز جائزة BBC، وجائزة المزرعة لأكثر من مرة، وهو معد لبرنامج (حوار الأدباء)، في الإذاعة السورية.
له ست مجموعات قصصية هي:
1-أعود بعد الموت- قصص 1996.
2-اعترافات متسكّع دمشقي – قصص، دار كنعان بيروت 1999.
3-حب وعصافير - قصص اتحاد الكتاب العرب 2001
4-ليل المدينة وقصص أخرى - قصص اتحاد الكتاب العرب 2006
5- الذئب الراكض في المدينة
6-غابة البلوط
وصدر لة ايضا :
1- الهارب .
2- رجل خلف الجدار .
3- مزاج .
4- الفئران .
5- الابواب .
6- اموات فوق الارض .
7- المتشردة .
=====================
من الناس شجر سرو، هيئاتهم حسنة، وجميلة،
إنما لاثمر طيباً يحملونه، " وبعضهم كالمآذن
استقامة في الظاهر، واعوجاج في الباطن" ،
والجاهل والسفيه، عدو نفسه، وصديق وفيّ
للحمقى والسفهاء، ومهما كانت الكلمة طيبة، فإنها
لن تثمر في النفوس المريضة، ولا ينبت القمح إذا
زُرع في الرماد، ولا يمطر المطر من الدخان، ولا
الفحم يضيء إلاّ إذا كوي بالنار.
========================
الذئب، بشجاعته، ونبل عاداته.ومنهم من يشبه
الغزال، الذي كان قبل قليل، الطعام الطبيعي
للذئب.والنوع الثالث ذاك الضبع المستفيد من تلك
العلاقة القديمة بين الفريسة والمفترس.
===================
ومن يرَ أن الإبداع عملية سهلة، وليس بحاجة إلى
موهبة ، فما عليه إلا أن يجرّب.. "فهو من البساطة
بحيث يدّعيه كل إنسان، ومن الارتفاع بحيث لا
يطوله كل إنسان ".
==================
مهمة القلب الادراك والإحساس، وعلى العقل أن
يفسّر ويحلل، وكلما كان الإدراك أعمق، كان
تفسيره أصعب، وكلما تعمّق إحساسنا بالإحياء
والأشياء، كان تحليلنا أقرب إلى المنطق والصواب
=================
لكل جمال ثمنه ، ولكل سحر روحه ، ولكل غيمه
أرض تمطر فوقها ، ولكل رأس وسادة ، ولكل نجمة
بريقها ، ولكل قلب مأساته ، ولكل ثعلب مخبأ ،
ولكل فأر قط يتربّص به ، ولكل طريق سالكوها،
ولكل مقهى روّاده ، ولكل قمّة قامة تستحقّ أن
تجلس عليها ، ولكل حِمل أسبابه ، ولكل جائزة
مُزوّر ، ولكل صفقة مستفيد ، ولكل ناجح حسّاد ،
ولكل نعجة ذئب ينتظرها ، ولكل عين مخرز ، ولكل
أرض براكينها ، ولكل عنق سكين ، ولكل رقبة حبل
، ولكل شجرة يابسة حطّاب ، ولكل شتاء عواصفه ،
ولكل بحر نصيبه من الغرقى ، ولكل مزبلة كلابها "
ولكل طير ، طير فوقه ، ولكل شارب مقص " ولكل
ظالم حساب ، ولكل مستبدّ نهاية
==================
في الحياة.. هنالك قلّة من يغرّهم الحرير الناعم،
والذهب اللامع، والطعم الحلو، لأنهم لا ينظرون إلى
الدنيا إلاّ بعيون مقلوبة، تحكم على الباطن قبل
الظاهر، وعلى العمل قبل الكلام، وعلى القيمة قبل
القامة، وعلى السيف كيف يقطع لا كيف يُعلّق ،
وعلى الخناجر كيف تنغرز لا كيف تُسَنّ ، وعلى
الأرض ماذا تُعطي ، وعلى البحر ماذا يجلب ، وعلى
ضوء المنارة عند الشواطئ ، لا على حجم المنارة
وساكنيها .
================
إن النحلة الصغيرة في حجمها، الكبيرة في عملها
وإبداعها، منظّمة رغم أننا نراها في الواقع حرة
طليقة تحلق في كل مكان، وفوق كل شيء .. إنما
تحليقها له معنى، وبحثها له أهداف، "ولو أعطيناها
حرية الفراشات لما حصلنا على العسل." تلك هي
حريتي ..الحرية المشروطة بقواعد وضوابط ومعرفة،
والالتزام بالوقت والناس.
=================
نحن مَن نرفع مِن قيمة عملنا مهما كان متواضعاً
وبسيطاً ، ونحن من يخفضه ويرخصه ، ويجعله تافهاً
مهما عظم .
================

أشعر بكثير من المتناقضات في الحديث, فعندما تحدث عن الظاهر والباطن كان الحديث عن السبب و النتيجة, وعندما تحدث عن الشيء ونقيضة في نموذج القط والفأر تحدث عن الشي وتمامه وهو الطريق والسالكين لهذا الطريق.
ردحذفكلمات رنانة ومعان متناقضة وأفكار ضعيفة.
شكرا للمرور
حذف