الأربعاء، 25 يناير 2012

قراءة في رواية الضحك والنسيان لميلان كونديرا



من هو ميلان كونديرا ؟؟؟؟


ميلان كونديرا، هو كاتب وفيلسوف تشيكى، ولد في الأول من

. أبريل عام 1929،لاب وام تشيكيين

 تعلم ميلان العزف على البيانو من والده ،ولاحقا درس علم

 الموسيقى والسينما والآدب، تخرج في العام 1952 وعمل

محاضراً،في كلية السينما في اكاديميةبراغ للفنون 

التمثيلية نشر في العام 1953 أول دواوينه الشعرية لكنه لم يحظ 

بالاهتمام الكافى، ولم يُعرف كونديرا ككاتب هام الا عام 1963 

بعد نشر مجموعته القصصية الأولى غراميات مضحكة.

فقد كونديرا وظيفته عام 1968 ،بعد الغزو السوفييتى 

لتشيكوسلوفاكيا ،بعد انخراطه فيما سُمى ربيع براغ،اضطر 

للهجرة إلى فرنسا عام 1975 بعد منع كتبه من التداول لمدة 

خمس سنين، وعمل استاذاً مساعداً في جامعة رين ببريتانى 

(فرنسا)،حصل على الجنسية الفرنسية عام 1981 بعد تقدمه 

بطلب لذلك بعد إسقاط الجنسية التشيكوسلوفاكية عنه عام 1978 

كنتيجة لكتابته كتاب الضحك والنسيان.

مقتطفات من الرواية :

أتعلمون مالذي يجري حين يثرثر شخصان .. يتكلم احدهما فيقاطعه 

الآخر : ( إنك مثلي تماما .. أنا .. ) ويروح يتكلم عن نفسه حتى 

ينجح الآخر في ان يزلق بدوره : ( إنك مثلي تماما .. أنا .. ) .. هذه 

الجملة ( إنك مثلي تماما .. أنا .. ) تبدو صدى لموافقة الآخر 

والرضى عن كلامه  وطريقة في متابعة تفكير الآخر .. إلا انها خديعة 

والواقع انها تمرد عنيف في مواجهة عنفٍ عنيف .. انها جهد لتحرير 

الأُذن - أُذننا - من العبودية واحتلال إذن الآخر بالقوة .. اذ ان حياة 

الانسان كلها بين اشباهه لا تعدو كونها معركة للاستيلاء على أُذن 

الآخر .


                        ======================                            
الحدود ملازمة لنا على الداوم .. ومستقلة عن الزمن واعمارنا .. 

وهي حاضرة انى كان رغم انها مرئية بشكل او بآخر بحسب 

الظروف


             ====================


ان ما يربطني بالحياة لم يكن الا خيط عنكبوت .. وقد يكفي القليل 


جداً .. قد يكفي تيار ضئيل من الهواء كي تتحرك الاشياء خفيةً .. لذا 


فإن من يشرف على تقديم حياته ثانية قبيل ذلك تتبدى له هبتُهُ 


فجأة عديمة المعنى .. ولا يستقيم لوجودها شيء .


              ====================

المستقبل لا يعدو كونه فراغاً لا مبالياً ولا يهم احداً .. في حين ان 


الماضي لا يلبث نابضاً بالحياة .. ووجهه يغيظ ويدعو للثورة .. ويجرح 


أيضاً بحيث نرغب في تدميره أو اعادة طليه .. ولئن نحن رغبنا في 


ان نكون اسياد المستقبل فلان ذلك يجعلنا قادرين على تغير 


الماضي .. ولا نزال نتقاتل حتى نبلغ المختبرات حيث يسعنا ان 


نرمم الصور .. ونعيد كتابة السير والتاريخ  .




                ===================

كل علاقة غرامية ترتكز الى اعراف غير مكتوبة يبرمها العاشقان بلا 


روية وفي الاسابيع الاولى من عشقهما .. اذ يكونان في غمرة 


حلمهما يصوغان بدون ان يدركا الشروط التفصيلية لعقدهما .. ابداً 


كمشرعين متصلبين في أحكامهما .. آه أيها العشاق الا كونوا 


متبصرين في الايام الاولى الخطرة .


                 ====================


السجن رغم كونه محاطاً من الجهات الاربع بالجدران .. فهو مسرح 


يضيئه التاريخ أروع اضاءة .


                 ===================

في الواقع يمكن للمرء ان يؤثر بصورة رائعة عبر طالع فلكي .. اذ 


يسير سلوك الناس .. ويدلهم على غدهم .. حتى انه يمكن ان 


يأمرهم بالقيام ببعض الاعمال .. او ينهيهم عن بعضها .. ولربما 


دفعهم عملهم بالكوارث التي قد تحيق بهم .. الى التواضع والخير


               ====================

أتعلمون مالذي يجري حين يثرثر شخصان .. يتكلم احدهما فيقاطعه 


الآخر : ( إنك مثلي تماما .. أنا .. ) ويروح يتكلم عن نفسه حتى 


ينجح الآخر في ان يزلق بدوره : ( إنك مثلي تماما .. أنا .. ) .. هذه 


الجملة ( إنك مثلي تماما .. أنا .. ) تبدو صدى لموافقة الآخر 


والرضى عن كلامه  وطريقة في متابعة تفكير الآخر .. إلا انها خديعة 


والواقع انها تمرد عنيف في مواجهة عنفٍ عنيف .. انها جهد لتحرير 


الأُذن - أُذننا - من العبودية واحتلال إذن الآخر بالقوة .. اذ ان حياة 


الانسان كلها بين اشباهه لا تعدو كونها معركة للاستيلاء على أُذن 


الآخر .



        ===========================



نحن نكتب كتباً لان اولادنا ينصرفون عنا .. اننا نتوجه بالكلام الى 


عالم مغفل لان نساءنا يسددن آذانهم حين نتحدث إليهم  




                      ==================

الحب امتياز .. وكل الامتيازات غير مستحقة .. ويجب ان يدفع المرء 


ثمنها ..


                 =======================

المطلق في الحب هو في الحقيقة رغبة في التماهي المطلق .. 


ولهذا يجب على المرأة لا يكون لديها ماض يخصها بالذات ويمكن ان 


تتذكره بسعادة .. وما ان يتحطم وهم التماهي المطلق حتى يصبح 


الحب منبعاً مستمراً للهم الشديد .


              ==========================



















                    
      

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق