من هو محمد الاشعري ؟؟؟؟
- محمد محمد الأشعري
- ولد عام 1951 في -المغرب - زرهون.
- تلقى دراسته الابتدائية والثانوية بزرهون ومكناس,
- درس بكلية الحقوق بالرباط وتخرج فيها عام 1975.
- يدير مجلة آفاق , ويشتغل صحفياً بجريدة الاتحاد الاشتراكي بالمغرب.
- تحمل مسؤولية اتحاد كتاب المغرب منذ 1989.
- دواوينه الشعرية: صهيل الخيل الجريحة 1978 - عينات بسعة الحلم 1981 - يومية النار والسفر 1983- سيرة المطر 1988 - مائيات1994.
- أعماله الإبداعية الأخرى: يوم صعب (مجموعة قصصية) 1992.
=================
- إن الأباء الذين يتوفرون على حدس عاطفي نفاذلا تنطلي عليهم الحيل لذلك فإن قلوبهمترشدهم الى الحقيقة و تجعلهم يرفضون الثكلالمزور==========================ليس في وسعي ان احدد طبيعة العلاقة التيتربطني بها . اني اعرف فقط انها ضرورية .اعرف ذلك بنوع من الاحساس البارد آخذاً بعينالاعتبار انها تملك هي الاخرى من الاسباب مايجعلها تعتبرني في غاية الضرورة , و انا اثق فياسبابها حتى و انا لا يمكن ان ادعي ان العالميختل من حولي عندما لا تكون هنا , انني فقطاشعر ان هناك نقصاً في اداة الآلة كما لو كنتارى ذلك في لوحة القيادة وهي تقول لي ماينقص او ما يزيد في شروط ملاحتي الداخلية.===================علينا تركيب نوع من المصفاة في مدخلنا
الروحي , تفرز ما هو ضروري لحياتنا حتى ولو
كان مؤلما وبين ما لا فائدة فيه حتى لو كان في
غاية الاغراء . وان يكون هذا الفرز ابلغ تعبير عن
توازننا . وقوتنا . و صحتنا النفسية والبدنية . ان
يكون لذاتنا القصوى ومتعتنا الاكثر دقة وكيمياءنا
السرية التي تنتج دون استشارتنا . ودون ان
نحس بذلك . ابتسامتنا الداخلية و هذه الاخيرة
بما انها بنت هذه المصفاة العظيمة فانها ستكون
غلالة تحيط بأرواحنا واجسادنا وتمنحنا وقاية
نورانية لا يهزمها عارض من عوارض الحياة .
================
عندما اتذكر كل ما لم افلح في انجازه يعتريني
شعور بالغبن . اذ غالباً ما يجرني الى ذلك
المقارنة بين الجهد الذي بذلته لاعتناق قضايا
كبرى والجهد الذي بذلته لتحقيق امنياتي
الصغيرة ودائما ادرك من خلال هذه المقارنة
انني لو كنت بذلت ولو جزء صغيراً من الجهد
الذي بذلته في تلك القضايا العظيمة . لتحقيق
رغباتي الصغيرة لكنت اليوم شخصاً آخر . فأقر
بيني و بين نفسي استناداً الى هذه الحقيقة
بأن تحقيق كل اهداف الدنيا لا يكون له اي
معنى . اذا كانت النتيجة على المستوى
الشخصي هي وضع حطام انسان ما في كيس
بلاستيكي و نسيانه فيما بعد !
==================
ان الاشياء القاسية التي مرت بي جعلتني
اتحرر من اجزاء كثيرة من نفسي دون ان اخطط
للامر او اعبىء له جهداً استثنائيا !
================
هناك اشياء إن لم نفعلها باكراً فاننا نفعلها غالبا
.
بشكل سيء
==============
في لحظة ما ينفصل الانسان عن مساره ويصبح
ورقة معلقة في الفراغ , و عند ذلك يتخلص من
ضغوط هذا المسار ويصبح قادراً على الانغمار
بكل وجوده في اي مغامرة محتملة لانه لم يعد
مطالباً بتبرير اي شيء ولا اعطاء دليل قاطع
على شيء لانه اصبح ببساطة شديدة متحررا
من المستقبل
===================

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق