النبي (1923) أشهر كتب جبران كتبه بالإنجليزية وترجم إلى
أكثر من خمسين لغة، وهو يعتبر بحق رائعة جبران العالمية،
مضمونه اجتماعي، مثالي وتأملي فلسفي، وهو يحوي خلاصة
والبيع والشراء والحرية والثانون والرحمة والعقاب والدين
والاخلاق والحياة والموت واللذة والجمال والكرم والشرائع
وغيرها
اترككم مع مقتطفات من الكتاب ارجوا ان تمتعكم .....
>>>ليت لي ألف عين ترى كل ما يعرضه علي الوجود منن عجائبه وطرائفه ، وليتني أبقى تائقا الى مرأى ماخفي عني من أسراره ومكنوناته .. <<>>
<><> ما اشغفني بهذه الذات الضغيرة المحدودة .. هي الذرة التي تحسب نفسها عالما لا حد له ولا قرار .. هذه النواة المشغولة بقشرتها عن جمال الغاية وكمالها <><>
<><> ترى هل أنا وحدي المأخوذ بالصغير المحدود دون العظيم الفسيح ؟ ترى هل انا وحدي رهين الظلمتين ظلمة الأنانية وظلمة الإستكفاء.. ترى هل ولدت وحدي عبد الغيبوبتين غيبوبة الجحود وغيبوبة النسيان <<>>
<><>الأرض جوّادة ولولا جودها ما سيرتنا أمام وجه الشمس <><>
><<إن شئت أن تفهم المرأة تفحص ثغرها .. <><>
<><>في تفسير أبو العلاء " كان أعمى بين المبصرين ، ومبصرا بين العميان ، وقد قادته هذه الحالة الى الوحدة ، فالتشويش ، فالكآبة ، فالشك ، فالتمرد <<>
<><> إن محبة الوطن عاطفة وضعية في الانسان فإذا عانقت الحكمة هذه العاطفة تنقلب فضيلة علوية ولكنها إذا خاصرت الادعاء والبهورة تتحول الى رذيلة قبيحة <<<>
<><>لا تنس أن البحر مؤلف من قطرات وان في كل قطرة كل ما في البحر من معاني.. .. العاصفة لا تكسر من الاغصان إلا يابسها >><<<>
<><> ستبقى الفراشة متنقلة في الحقول وقطرات الندى لامعة بين الأعشاب بعد أن تمحى أهرام مصر ولايبقى أثر لأبراج نيويورك <<<><>
><><قال النبي لقومه : قد وجدت روحا ملتهبة فيكم ما برحت تستزيد جمع مبعثرات ذاتها .." وفي كلماته الأخيرة " قليلا ولا تروني ، وقليلا وتروني ، لأن امرأة أخرى ستلدني<<><>
<><>عن الصداقة >><>
قال له الشاب حدثنا عن الصداقه
فاجاب وقال ان صديقك هوى كفايه حاجتك
وهو حقك الذى ترعرع بلمحبه وتحصده بلشكر
هوى مائدتك وموقدك
لانك تاتى اليه جائعا وتسعى ورائه مستدفئا
فاذا اوضح للك صديقك فكره فلا تخشى ان تصرح بم فى فكرك من النفى او ان تحتفظ بم فى زهنك من الايجاب
واذا صمت صديقكولم يتكلم فلا ينقطع قلبك عن الاصغاء الى صوت قلبه
لان الصداقه لاتحتاج الى الالفاظ ولا العبارات فى انماء جميع افكارك والرغبات والتمنيات التى يشتركالاصدقاء بفرح عظيم بقطف ثما رهاا اليانعات
وان فارقت صديقاا فلا تحزن على فراقه
لان ما تعشقه فيه اكثر من كل شىء سواه قد يكون فى حين غيابه اوضح فى عين محبتك من فى حين حضوره
لان الجبل يبدو لمن ينظر اليه من السهل اكثر وضوحاا مم يظهر لمن يتسلقه
ولا يكن لكم فى الصداقه من غايه ترجونها غير ان تريدوا فى عمق نفوسكم
لان المحبه التى لا رجاء لها سوى كشف الغطاء عناسرارها ليست بمحبه بل هى شبكه تلقى فى بحر الحياه ولا تمسك غير النافع وليكن افضل ما عندك صديقك فان كان يجدر به ان يعرف جزر حياتك فلاجدر بك ايضاا ان تظهر له مداها
وما قيمه صديقك الذى لا تطلبه الا لتقضى معه ما تريد ان تقتله من وقتك فاسع بلاحرى الى الصديق الذى يحى ايامك ولياليك
لان له وحده قد اعطى ان يكمل حياتك لا لفراغك ويبوستك
وليكن ملاك الافراح واللزات المتبادله مرفوفاا فوق حلاوه الصداقه لان القلب بعد صباحه فى الندى العالق بلاشياء الصغيره فينتعش ويستعيد قوته
فاجاب وقال ان صديقك هوى كفايه حاجتك
وهو حقك الذى ترعرع بلمحبه وتحصده بلشكر
هوى مائدتك وموقدك
لانك تاتى اليه جائعا وتسعى ورائه مستدفئا
فاذا اوضح للك صديقك فكره فلا تخشى ان تصرح بم فى فكرك من النفى او ان تحتفظ بم فى زهنك من الايجاب
واذا صمت صديقكولم يتكلم فلا ينقطع قلبك عن الاصغاء الى صوت قلبه
لان الصداقه لاتحتاج الى الالفاظ ولا العبارات فى انماء جميع افكارك والرغبات والتمنيات التى يشتركالاصدقاء بفرح عظيم بقطف ثما رهاا اليانعات
وان فارقت صديقاا فلا تحزن على فراقه
لان ما تعشقه فيه اكثر من كل شىء سواه قد يكون فى حين غيابه اوضح فى عين محبتك من فى حين حضوره
لان الجبل يبدو لمن ينظر اليه من السهل اكثر وضوحاا مم يظهر لمن يتسلقه
ولا يكن لكم فى الصداقه من غايه ترجونها غير ان تريدوا فى عمق نفوسكم
لان المحبه التى لا رجاء لها سوى كشف الغطاء عناسرارها ليست بمحبه بل هى شبكه تلقى فى بحر الحياه ولا تمسك غير النافع وليكن افضل ما عندك صديقك فان كان يجدر به ان يعرف جزر حياتك فلاجدر بك ايضاا ان تظهر له مداها
وما قيمه صديقك الذى لا تطلبه الا لتقضى معه ما تريد ان تقتله من وقتك فاسع بلاحرى الى الصديق الذى يحى ايامك ولياليك
لان له وحده قد اعطى ان يكمل حياتك لا لفراغك ويبوستك
وليكن ملاك الافراح واللزات المتبادله مرفوفاا فوق حلاوه الصداقه لان القلب بعد صباحه فى الندى العالق بلاشياء الصغيره فينتعش ويستعيد قوته
<><><> عن المحبة <><><>
قالت المطره حدثنا عن المحبه
فقال
اذاا المحبه اموت ا اليكم فاتبعونها
وان كانت مسالكها صعبه منحدره
اذا ضمتكم بجناحيها فاطيعوها
وان جرحكم السيف المستور بين ريشها
زاذا المحبه خاطبتكم فصدقوها
وان عطل صوتها احلامكم وبددها كما تجعل الريح الشماليه اليستان فاعاا صفصفاا
لانه كما المحبه تكالكم فهى ايضا تصابكم
وكما تعمل على نموكم هكذا تعلمكم وتستئصل الفساد منكم
وكما ترتفع اعلى شجره حياتكم فتعانق اغصانها اللطيفه المرتعشه امام وجه الشمس
هكذا تنحدر الى جزورها الملتسقه بلتراب ونهرها فى سكينه اليل
المحبه تضمكم الىقلبها كاغمار حنطه
المحبه على بيادرها تدرسكم لتظهر عريكم
المحبه تغربلكم لتحرركم من قشوركم
المحبه تطحنكم فتجعلكم مثل الثلج انقياء
المحبه تعجنكم بدموعها حتى تلينو
ثم تعدكم اثارها المقدسه لكى تصيرو خبزا مقدسا بتراب على مائده الرب المقدسه
كل هذا تصنعه بكم لكى تدركو اسرار قلوبكم فيصبحو بهذا الادراك جزاء من قلب الحياه
غير انكم اذا خفتم و قصرتم سعيكم على الطمانينه والللزه فى المحبه
فلاجدر بكم انا تسترو عيوبكم وتخرجو من بيدر المحبه الى العالم البعيد حيثما تضحكون ولكن ليس كل ضحككم
وتبكون ولكن ليس كل ما فيكم من دموع
المحبه لاتعطى الا لزاتها المحبه لاتاخذ الا من زاتها
المحبه لاتمكل شىء ولا تريد ان احد يملكها
لان المحبه مكتفيه بلمحبه
اما انت اذا احببت فلا تقل ان الله فى قلبى بل قل انا فى قلب الله
ولا يخطر للك البته انك تسطتيع ان تتسلط على مساللك المحبه لان المحبه اذا رئت فيك استخفافاا لنعمتها تتسلط هى على مسالكك
والمحبه لارغبه لها الا ان تكمل نفسها
ولكن اذا احببت وكان لابد من ان تكون للك رغبات خاصه بك فلتكن هذه رغباتك ان تزوب وتكون كجدول متدفق يشق اذن اليل بانغامه
ان تخبر الالام التى فى العطف المتناهى
ان يجرحك ادراكك القيقى للمحبه فى حبه قلبك وان تنزف دمائك وانت راضى مغتبط
ان تنهض عند الفجر بقلب مجنح خفوق فتؤدى واجب الشكر ملتمساا يوماا المحبه اخر
ان تستريح عند الظهيره وتتاخى نفسك بوجد المحبه
ان تعود الى منذللك فى المساء شاكرا
فتنام حينئذ والصلاه لاجل من احببت تتردد فى قلبك وانشوده الحمد والثناء مرتمسه على شفتيك
فقال
اذاا المحبه اموت ا اليكم فاتبعونها
وان كانت مسالكها صعبه منحدره
اذا ضمتكم بجناحيها فاطيعوها
وان جرحكم السيف المستور بين ريشها
زاذا المحبه خاطبتكم فصدقوها
وان عطل صوتها احلامكم وبددها كما تجعل الريح الشماليه اليستان فاعاا صفصفاا
لانه كما المحبه تكالكم فهى ايضا تصابكم
وكما تعمل على نموكم هكذا تعلمكم وتستئصل الفساد منكم
وكما ترتفع اعلى شجره حياتكم فتعانق اغصانها اللطيفه المرتعشه امام وجه الشمس
هكذا تنحدر الى جزورها الملتسقه بلتراب ونهرها فى سكينه اليل
المحبه تضمكم الىقلبها كاغمار حنطه
المحبه على بيادرها تدرسكم لتظهر عريكم
المحبه تغربلكم لتحرركم من قشوركم
المحبه تطحنكم فتجعلكم مثل الثلج انقياء
المحبه تعجنكم بدموعها حتى تلينو
ثم تعدكم اثارها المقدسه لكى تصيرو خبزا مقدسا بتراب على مائده الرب المقدسه
كل هذا تصنعه بكم لكى تدركو اسرار قلوبكم فيصبحو بهذا الادراك جزاء من قلب الحياه
غير انكم اذا خفتم و قصرتم سعيكم على الطمانينه والللزه فى المحبه
فلاجدر بكم انا تسترو عيوبكم وتخرجو من بيدر المحبه الى العالم البعيد حيثما تضحكون ولكن ليس كل ضحككم
وتبكون ولكن ليس كل ما فيكم من دموع
المحبه لاتعطى الا لزاتها المحبه لاتاخذ الا من زاتها
المحبه لاتمكل شىء ولا تريد ان احد يملكها
لان المحبه مكتفيه بلمحبه
اما انت اذا احببت فلا تقل ان الله فى قلبى بل قل انا فى قلب الله
ولا يخطر للك البته انك تسطتيع ان تتسلط على مساللك المحبه لان المحبه اذا رئت فيك استخفافاا لنعمتها تتسلط هى على مسالكك
والمحبه لارغبه لها الا ان تكمل نفسها
ولكن اذا احببت وكان لابد من ان تكون للك رغبات خاصه بك فلتكن هذه رغباتك ان تزوب وتكون كجدول متدفق يشق اذن اليل بانغامه
ان تخبر الالام التى فى العطف المتناهى
ان يجرحك ادراكك القيقى للمحبه فى حبه قلبك وان تنزف دمائك وانت راضى مغتبط
ان تنهض عند الفجر بقلب مجنح خفوق فتؤدى واجب الشكر ملتمساا يوماا المحبه اخر
ان تستريح عند الظهيره وتتاخى نفسك بوجد المحبه
ان تعود الى منذللك فى المساء شاكرا
فتنام حينئذ والصلاه لاجل من احببت تتردد فى قلبك وانشوده الحمد والثناء مرتمسه على شفتيك
<><>< عن الازواج <><><>
وقالت المطره ثانيا حدثنا عن الازواج
فقال
ولتما معا وتظلان معا
حتى فى سكون تزكرات الله
ومعا حين تبددكما اجنحه الموت البيضاء
ولكن فليكن بين وجودكما معا فسحات تفصلكم بعضكم عن بعض حتى ترقص رياح السموات بينكما
احبو بعضكم البعض ولكن
لاتقيدو المحبه بلقيود بل لتكن المحبه بحراا متموجا بين شواطىء نفوسكم ليملا كل منكم كاس رفيقه ولكن لاتشربو من كاس واحده
اعطو من خبزتكم كاس رفيقه ولكن لاتاكلو من رغيف واحده
غنو ورقصو معا وكونو فرحين ابدا ولكن فليكن كل منكم وحده كما ان اوتار القيثاره يقوم كل واحد منها وحده ولكنها جميعا تخرج نغما واحده
ليعطى كل منكم قلبه لرفيقه ولكن حزار انا يكون هذا العطاء من اجل الحفظ لان الحياه وحدها تسطتيع ان تحتفظ بقلوبكم
قفو معا ولكن لا يقترب احدكم من الاخر كثيرا لان عمودى الهيكل يقفان منفصلين والسنديانه والسروة لاتنمو الواحده منها فى ظل رفيقتها
فقال
ولتما معا وتظلان معا
حتى فى سكون تزكرات الله
ومعا حين تبددكما اجنحه الموت البيضاء
ولكن فليكن بين وجودكما معا فسحات تفصلكم بعضكم عن بعض حتى ترقص رياح السموات بينكما
احبو بعضكم البعض ولكن
لاتقيدو المحبه بلقيود بل لتكن المحبه بحراا متموجا بين شواطىء نفوسكم ليملا كل منكم كاس رفيقه ولكن لاتشربو من كاس واحده
اعطو من خبزتكم كاس رفيقه ولكن لاتاكلو من رغيف واحده
غنو ورقصو معا وكونو فرحين ابدا ولكن فليكن كل منكم وحده كما ان اوتار القيثاره يقوم كل واحد منها وحده ولكنها جميعا تخرج نغما واحده
ليعطى كل منكم قلبه لرفيقه ولكن حزار انا يكون هذا العطاء من اجل الحفظ لان الحياه وحدها تسطتيع ان تحتفظ بقلوبكم
قفو معا ولكن لا يقترب احدكم من الاخر كثيرا لان عمودى الهيكل يقفان منفصلين والسنديانه والسروة لاتنمو الواحده منها فى ظل رفيقتها
><<>><عن الاولاد ><<>><
دنت منه امراه تحمل طفلها بين زراعيها وقالت له هات حدثنا عن الاولاد
فقال اولادكم ليسو لكم
اولادكم اولاد الحياه المشتاقه الى نفسها بكم ياتون الى العالم ولكن ليس منكم
مع اهم يعيشون معكم فهم ليسو لكم
انتم تسطيعون ان تمنحوهم محبتكم ولكنكم لاتقدرون ان تغرسو فيهم بذور افكاركم لان لهم افكار خاصه بهم
وهى طاقتكم ان تصنعوالمساكم للاجسادكم
فهى تقطن فى مسكن الغد الذى لاتسطيعون ان تزوروه حتى ولا فى احلامكم
وان لكم ان تجاهدو لكى تصيرو مثلهم ولكنكم عبثا تحاولون ان تجعلوهم مثلكم
لان الحياه لاترجع الى الوراء ولا تلد لها الاقامه فى منذل الامس
انتم الاقواس واولادكم سهام حيه فقد رمت بها الحياه بعيداا عن اقواسكم
قان رامى السهام ينتظر العلامه المنصوبه على طريق الا نهايه
قلوبكم بقدرته لتكون سهما سريعه بعيده المدى
لذللك ليكن التواؤكم بين يدى رامى ال سهم الحكيم لاجل المسرة والغنطه
لانه كما يحب السهم الذى يطير من قوسه هكذا يحب القوس الذى يثبت بين يديه
فقال اولادكم ليسو لكم
اولادكم اولاد الحياه المشتاقه الى نفسها بكم ياتون الى العالم ولكن ليس منكم
مع اهم يعيشون معكم فهم ليسو لكم
انتم تسطيعون ان تمنحوهم محبتكم ولكنكم لاتقدرون ان تغرسو فيهم بذور افكاركم لان لهم افكار خاصه بهم
وهى طاقتكم ان تصنعوالمساكم للاجسادكم
فهى تقطن فى مسكن الغد الذى لاتسطيعون ان تزوروه حتى ولا فى احلامكم
وان لكم ان تجاهدو لكى تصيرو مثلهم ولكنكم عبثا تحاولون ان تجعلوهم مثلكم
لان الحياه لاترجع الى الوراء ولا تلد لها الاقامه فى منذل الامس
انتم الاقواس واولادكم سهام حيه فقد رمت بها الحياه بعيداا عن اقواسكم
قان رامى السهام ينتظر العلامه المنصوبه على طريق الا نهايه
قلوبكم بقدرته لتكون سهما سريعه بعيده المدى
لذللك ليكن التواؤكم بين يدى رامى ال سهم الحكيم لاجل المسرة والغنطه
لانه كما يحب السهم الذى يطير من قوسه هكذا يحب القوس الذى يثبت بين يديه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق